إدمان ألعاب القمار قد يبدأ بجولات معدودة للتسلية، ثم يصير عند بعض الناس حاجة يصعب التحكم فيها. وإدمان الرهانات الرياضية يمضي غالبا في الطريق ذاته: رهان صغير على مباراة، ثم رهانات أكبر لاسترداد الخسارة. وإدمان الرهان قد يبدو في الانشغال الدائم باللعب، والكذب على الأسرة، والعجز عن التوقف رغم الخسائر. وقد يعد فقدان السيطرة المستمر جزءا من اضطراب القمار بحسب تقييم مختص، فلا يختزل في ضعف الإرادة. والخروج منه ممكن مع الدعم المناسب.
القمار عبر مواقع التواصل الاجتماعي يأتي في صورة إعلانات ومقاطع ورسائل، لا في صورة كازينو. مشاهير يعرضون أرباحا ضخمة، وقد لا يذكرون أنهم يتقاضون أجرا على الترويج. ومجموعات توقعات مدفوعة تعد بربح مؤكد، وهذا الوعد بذاته علامة احتيال. ولهذا يسميها بعضهم آفة القمار عبر الإنترنت، لأنها تبلغ من لم يبحث عن القمار أصلا. وكل رسالة تطلب مالا مقابل توقع تحذف دون أي رد. وإخفاء هذه الإعلانات من إعدادات الحساب قد يقلل ظهورها.
إدمان ألعاب الفيديو ليس هو القمار نفسه، لكنهما يلتقيان في نقاط مهمة. وقد أدرجت منظمة الصحة العالمية اضطراب الألعاب في تصنيفها؛ ويقيم المختص فقدان السيطرة، وتقديم اللعب على الأنشطة الأخرى، والاستمرار رغم الضرر ضمن معايير التشخيص. وإدمان الألعاب الإلكترونية قد يقترب من القمار حين تدخل صناديق الغنائم، التي يدفع فيها المال مقابل نتيجة عشوائية. وقد تشمل علامات إدمان الألعاب الإلكترونية إهمال النوم والدراسة، والتوتر عند الابتعاد عن الشاشة، وزيادة الإنفاق داخل الألعاب. وقد يلزم تقييم مختص إن استمرت هذه العلامات.