توقعات المباريات تقديرات لما قد يحدث في مباراة، مبنية على الأداء والإصابات والإحصاءات. توقعات نتائج المباريات تنشرها الصحف والمحللون منذ زمن طويل للمتعة والنقاش. أما توقعات المباريات اليوم على الإنترنت فكثير منها مرتبط بالمراهنات، وتربح منه القنوات قبل أن يربح المتابع. ويبقى التوقع الجيد مجرد توقع، والمفاجأة جزء من اللعبة. ومن يطالع التوقعات للتسلية لا يخسر شيئا، أما من يبني عليها رهاناته فيتحمل ثمن كل خطأ فيها. والمواقع التي تنشر التوقعات مجانا تربح غالبا من روابط شركات المراهنات.
التوقع احتمال وليس يقينا. إذا قال محلل إن فريقا مرشح بنسبة 60 في المئة فمعنى ذلك أنه لا يفوز في نحو 4 مباريات من كل 10. والنسب التي تعرضها الشركات هي نفسها توقعات مضاف إليها هامش. فمن يراهن على توقع يصح غالبا قد يخسر رغم ذلك مع الوقت، لأن معامل الرهان المعروض قد يكون أدنى من المعامل العادل الذي يقابل ذلك الاحتمال. الصواب في التوقع لا يساوي الربح في الرهان. ولا تذكر أي قناة هذه الحقيقة.
قنوات توقعات المباريات منتشرة بكثرة على تطبيقات المراسلة. قنوات تليجرام لتوقعات المباريات تنشر نسبا عالية وصور قسائم رابحة، وتدعو المتابعين إلى قروب خاص بمقابل. قروب التوقعات المدفوع يكسب من الاشتراكات لا من الرهانات، وكثير من القنوات تتقاضى عمولة عن كل متابع يسجل في موقع مراهنات. فمصلحة القناة أن يراهن المتابع، لا أن يكسب. والدعوة إلى التسجيل عبر رابط خاص دليل على تلك العمولة. ومن يطلب منه تحويل مال إلى حساب شخصي يتوقف فورا.